أربعة نواب يتنافسون على رئاسة المجلس الشعبي الوطني

المجلس الشعبي الوطني البرلمان الجزائري

يتنافس على رئاسة المجلس الشعبي الوطني في عهدته الثامنة أربعة مترشحين، ويتعلق الأمر بكل من السعيد بوحجة عن حزب جبهة التحرير الوطني واسماعيل ميمون عن تحالف حركة مجتمع السلم ولخضر بن خلاف عن الاتحاد من أجل العدالة والتنمية والبناء، فضلا عن النائب نورة واعلي عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

وسيتم خلال ظهيرة اليوم الثلاثاء طرح الأسماء المرشحة لرئاسة الغرفة السفلى للبرلمان للاقتراع السري وفقا لما تنص عليه المادة الثالثة من النظام الداخلي، على أن يعلن فوز المترشح المتحصل على الأغلبية المطلقة للنواب.

ويبدو السعيد بوحجة، المترشح عن حزب جبهة التحرير الوطني المتحصل خلال التشريعيات الأخيرة على 161 مقعدا؛ الأوفر حظا من بين المترشحين، بالنظر إلى ضمانه لتزكية العديد من التشكيلات السياسية الممثلة في المجلس الشعبي الوطني وعلى رأسها التجمع الوطني الديمقراطي الذي يحصي 100 نائب، فضلا عن حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) الذي تحصل على 20 مقعدا.

ويعد بوحجة المولود في سنة 1938 بولاية سكيكدة، قياديا في حزب جبهة التحرير الوطني، حيث تولى عدة مسؤوليات في مختلف هياكل الحزب، من بينها عضو دائم لمكتبه السياسي وناطقا رسميا لهذه التشكيلة السياسية.

أما اسماعيل ميمون، النائب عن تحالف حركة مجتمع السلم الذي حاز على 34 مقعدا، فيعد من مواليد 3 جوان 1953 بالمسيلة.

زاول دراسته في مجال الزراعة وتولى عدة مناصب على المستوى المحلي ليشغل بعدها منصب وزير الصيد البحري ووزير السياحة والصناعة التقليدية.

ومن جهته، يعد لخضر بن خلاف؛ النائب عن ولاية قسنطينة، قياديا في جبهة العدالة والتنمية التي ينتمي إليها والتي تحصلت على 15 مقعدا في الاستحقاقات التشريعية للرابع مايو التي خاضتها ضمن تحالف ضم أيضا حركة النهضة وحركة البناء الوطني.

وإلى جانب هؤلاء؛ تخوض غمار المنافسة أيضا النائب نورة واعلي عن ولاية بجاية المنتمية للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المتحصل على 9 مقاعد، حيث تشتغل المعنية كمحامية.

يجدر التذكير في هذا الإطار بأن النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني حدد سير عملية انتخاب رئيس المجلس، حيث تنص المادة الثالثة منه على أن رئيس المجلس الشعبي الوطني ينتخب بالاقتراع السري في حالة تعدد المترشحين ويعلن فوز المترشح المتحصل على الأغلبية المطلقة للنواب.

وفي حالة عدم حصول أي من المترشحين على الأغلبية المطلقة يلجأ الى إجراء دور ثان يتم فيه التنافس بين الأول والثاني المتحصلين على أكبر عدد من الأصوات ويعلن فوز المترشح المتحصل على الأغلبية.

أما في حالة تعادل الأصوات فيعتبر فائزا المترشح الأكبر سنا.

كما تنص نفس المادة على أنه وفي حالة المترشح الوحيد يكون الانتخاب برفع اليد ويعلن فوزه بحصوله على أغلبية الأصوات.


وأج

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *