رشيد نكاز يخيّر سعداني بين الاعتذار أو المتابعة القضائية

رشيد نكاز

قال رشيد نكاز، الناشط السياسي إنه سيقاضي  الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، إن هو لم يعتذر علنا بشأن تصريحاته الأخيرة، قبل الفاتح من نوفمبر المقبل، بعد اتهامه له بأن الفريق محمد مدين “توفيق” أتى به من فرنسا للتشويش على الرئاسيات.

وسرد نكاز على صفحته بالفيسبوك أمس، مقاطع عديدة عن عمار سعداني وأملاكه في باريس، لكن وعن نفسه أيضا متسائلا أن كان هؤلاء الذين لا يعرفون نكاز لما كان الأخير يلتقي زعماء العالم.

وقال نكاز أنه لم يحصل أن إلتقى الجنرال توفيق ” لم يسبق لي أن التقيت أو الحديث مع الجنرال توفيق، لكن، وكما العديد من الجزائريين، لدي احترام كبير لعمله منذ عام 1999 الذي جلب السلام للشعب الجزائري.

كما أهنئه على عمله ضد فساد بعض الجزائريين المفياويين الذين سرقوا أموال النفط والغاز الجزائري لشراء شقق في باريس. وهكذا، بفضل عمل أجهزة الاستخبارات الجزائرية، تم حجز شقة عمر حابور (صديق حميم لشكيب خليل) التي تبلغ قيمتها 2.8 مليون يورو (50 مليار سنتيم) من قبل القاضي الفرنسية لمكافحة الفساد رونو فان رومبيكو يوم 6 فبراير 2014. يجب على جميع الجزائريين جعل مكافحة الفساد أولوية وطنية من خلال تقديم معلومات مفيدة للعدالة ولأجهزة الاستخبارات الجزائرية”.    وقال نكاز في رده على سعيداني “إذا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني لم يعتذر علنا، سيطلب رشيد نكاز من محاميه الجزائريين رفع شكوى بتهمة القذف في الجزائر العاصمة يوم 1 نوفمبر، إن شاء الله”، واعتبر نكاز حج سعداني هذا العام “باطلا” قائلا “أعتقد أن التصريحات الكاذبة التي أطلقها أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني ستبطل القيمة الأخلاقية والروحية لحجه إلى مكة المكرمة، لأن القرآن لا يكافئ أولئك الذين يروجون الأكاذيب”.

كما تساءل نكاز ” من يحمي شقة سعداني الفاخرة التي تبلغ قيمتها 15 مليار سنتيم في نويي سور سين قرب باريس؟ الجواب: الشرطة الفرنسية”، كما يرى أن عمار سعداني لم يدفع فواتير (المياه والتدفئة) الخاصة بشقته الفرنسية (15 مليار سنتيم) طوال 3 سنوات، أي 000 11 يورو (190 مليون سنتيم).

وأكّد أنه اقترح دفع الفواتير من أجل عدم تشويه صورة حزب جبهة التحرير الوطني والجزائر في فرنسا.  وأراد نكاز تبيان الفرق بينه وبين سعداني، مشيرا إلى انه  كان محظوظا باستقبال زعماء العالم ، موضحا ” في سن 27 فقط، كنت بالفعل في جميع أنحاء العالم، وكنت قد التقيت برؤساء أهم دول في العالم.

منذ عام 2010، عندما قررت أن أضع استقلالي المالي تحت تصرف النساء اللواتي يرتدين النقاب بحرية في أوروبا، تم نشر أكثر من 7000 مقالة صحفية في العالم حول العمل المدني الذي يقوم به رشيد نكاز. أكثر من 160 دولة تحدثت عن هذا”.


 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *