قضية الأستاذة صباح بودراس و”النخبة المثقفة”.. الإفلاس والغباء والسخف

صباح بودراس

أثبتت قضية فيديو الأستاذة صباح بودراس من ولاية باتنة مرة أخرى؛ إفلاس “النخبة المثقفة” في الجزائر، ومدى سخف النقاشات حول الموضوع عبر مواقع التواصل.

وعوض أن يتوجه الحديث نحو إصلاح قطاع التربية والتساؤل عن “جدوى” قرار الوزيرة نورية بن غبريت فتح تحقيق حول “فيديو عادي” لأستاذة مع تلاميذها يتحدث عن الأخلاق الحميدة واللغة العربية، اختار “التافهون المنغلقون والمتحجرون” استغلال القضية لمهاجمة اللغة العربية التي وصفها البعض في تعليقات “فيسبوكية” بأنها لغة التخلف وتعكس فكر “جماعة الإخوان”!! وهي سبب تراجع المنظومة التعليمية في الجزائر.

أما آخرون ينتسبون زورا إلى “المثقفين”، فقالوا إن حديث الأستاذة صباح بودراس انحراف خطير، ذلك أن “إقحام الدين في المدرسة سينتج لنا جيلا متطرفا ويجلب لنا داعش”!!

ومما يؤسف له، أن بعض “الإعلاميين” انساقوا وراء هذا المستوى المتدني من النقاش؛ على غرار مديرة صحيفة “الفجر” عبدة حدة حزام، حيث هاجمت بشدة المعلمة صباح بودراس وسخرت منها بطريقة فجة.

حدة حزام صباح بودراس

حدة حزام صباح بودراس

حدة حزام صباح بودراس

حدة حزام صباح بودراس

حدة حزام صباح بودراس

حدة حزام صباح بودراس

وأكثر من ذلك تطاولت على حجابها ووصفته بـ”قطعة القماش”، وقالت عن الجنة إنها “خرافة”، وإنها اختارت أن يدرس أبناؤها اللغات الفرنسية والإسبانية والإنجليزية والألمانية حتى لا يضحك عليهم أحد بـ”حكاية لغة أهل الجنة”، وهي التي تدير جريدة ناطقة بالعربية!!.


“زنقة نيوز”

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *