انقطاع الانترنت في الجزائر ونشطاء يتهمون الحكومة بزرع أجهزة مراقبة 

انقطاع الانترنت كابل عنابة

انقطع التزود بخدمة الانترنت في أغلب مناطق الوطن أمس، في حين تعرف بعض الولايات تذبذبا واضحا، وصعوبة الدخول إلى كثير من المواقع، عدا “الفيسبوك”.

ومس هذا الانقطاع حتى الانترنت التي توفرها شركات الهاتف النقال “جيزي وأوريدو(نجمة سابقا)، وموبيليس”، والتي لم تقدم أي توضيح لزبائنها، عكس ما تفعله الشركات المحترمة في دول أخرى، بالإضافة إلى تعطيل الأرقام الخاصة بخدمة الزبائن.

وأصدرت شركة “اتصالات الجزائر” التابعة للدولة بيانا أوضحت فيه أنه تم تسجيل انقطاع كابل من الألياف البصرية تحت سطح البحر (كابل SMW4) يربط مدينة عنابة بـ مرسيليا يوم الخميس 22 أكتوبر في حدود الساعة 12.43 سا.

وسمحت التحقيقات التي أجريت بتحديد مكان الانقطاع على بعد 15 كلم قبالة سواحل عنابة.

وإثر هذا الحدث، يضيف البيان، فإن “حركة التزويد بالإنترنت على الخط المشترك الرقمي ذو السرعة الفائقة (ADSL) سيعرف تذبذبا بسبب انقطاع حدث يوم الخميس على مستوى كابل بحري للألياف البصرية (SMW4) يربط بين عنابة ومرسيليا”، مع العلم أن جزء كبيرا من حركة الانترنت تمرّ عبر هذا الكابل.

وقام الاتحاد الدولي MECMA الذي يتولى صيانة كابل SMW4 بإرسال باخرة من أجل القيام بتصليح العطب.

ومن جانبها، أكدت سلطة ضبط البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية؛ أن الكابل البحري الرابط بين الجزائر العاصمة وبالما سيسمح في مستوى “معقول” بالإبقاء على استمرارية خدمة الانترنت بعد انقطاع الكابل البحري الرابط بين عنابة ومرسيليا أمس الخميس.

وأوضح المصدر ذاته أن اتصالات الجزائر قد أكدت لسلطة الضبط بأنها “اتخذت جميع الإجراءات من اجل تصليح الكابل المتضرر في اقرب الآجال وفي نفس الوقت إعادة عملية الربط بالانترنت”.

وأضاف ذات المتعامل أن الشريط المار المتبقى المتنقل عبر الكابل البحري الرابط بين الجزائر-بالما سيسمح بإبقاء الخدمة في مستوى “معقول” بفضل “زيادة قوته”، وذلك بمقتضى أحكام دفتر الشروط.

ولم يقنع البيانان النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا “فيسبوك”، حيث فسروا الأمر بأن “السلطات شرعت في تركيب وتجريب أجهزة جديدة لمراقبة الانترنت”، وذلك بعد توقيع مرسوم رئاسي بهذا الشأن.


“زنقة نيوز”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *